مهارات التعامل مع أنماط التلاميذ 2- العنيد والعدواني والمشاغب-مكتبة المثقف

مهارات التعامل مع أنماط التلاميذ,العنيد ,السلوك العدواني ,المشاغب,تلميذ,معلم,تربية, سلوك,التلميذ المشاغب

التلميذ العدواني

ما الفرق بين الطفل "الشقي" والطفل " العدواني"؟
أيضا وفي السياق ذاته هل يمكن أن يكون التمرد أو المشاكسة علامة من علامات السلوك العدواني؟
الطفل الشقي في المفهوم الشعبي هو الطفل المشاغب والمشاكس وحركاته المزعجة كثيرة وليس بالضرورة كل طفل شقي عدواني. الطفل المشاكس قد يكثر من الأسئلة في المدرسة بغرض إضاعة الحصة وبقصد إلهاء المعلم بقضايا لا تمس المادة الدراسية وقد يأخذ مثلا حاجيات إخوانه من دون موافقة منهم.


من صفات الطفل الشقي الحركة الزائدة وحب المرح والميل نحو الاستكشاف فهو يختار طريقا غير الطريق الذي يسير فيه من حوله، وقد يعبث بألعاب أخيه فيفككها ولكن لا يتلفها وهذه ملحوظة تربوية دقيقة ومهمة. وأخيرا فإن الشقاوة ليست مذمومة دائما إذ قد تعني التميز والاستقلالية والشخصية الحيوية واليقظة التي تكره الجمود والانصياع للأوامر وهنا فإن الشقاوة تحتاج إلى توجيه ونماء لا توبيخ وإقصاء.

علاج السلوك العدواني
ما هي الأساليب التي يجب أن يتبعها الأهل في علاج السلوك العدواني لدى الطفل؟
1-لا بد من تحديد الأسباب ومعرفة الدوافع المؤدية إلى تزايد السلوك العدواني وهي في الغالب أسباب نفسية أو اجتماعية أو ثقافية.

2-ومن المنظور الاجتماعي فإن البيئة الحسنة الجاذبة تشجع على نشر معاني الحب والتسامح والتسامي.

3-توجيه الأطفال واليافعين نحو أنشطة حركية يميلون إليها، وتكليفهم بأداء أعمال ذات نفع لهم وتتفق مع ميولهم كي يتم صرف الطاقة نحو سلوكيات إيجابية تبعدهم عن مزالق العدوانية.

4-رواية القصص الهادفة التي تعلي من شأن الحكمة وتقرن البطولة بالسلام، وتربط الشجاعة بحسن التصرف، وتزاوج بين الذكاء والرفق.

5-تعديل المفاهيم السلبية ونشر القيم العقلانية في أذهان الناشئة فالشر لا يزول بالشر، والصبر مفتاح النجاح، والمسلم من سلم المسلمون وغيرهم من بطش يده، وفحش لسانه، وقبيح أفعاله.

6-تنظيم الوقت وحسن استثماره من المهارات الحياتية التي تجنب الناشئة غوائل السلوكيات الضارة.

7-اختيار البرامج التلفزيونية المفيدة.

8-غرس الآداب الإسلامية (العطف على الصغير-إفشاء السلام-الحفاظ على البيئة والمرافق العامة). من عظمة المنهج الإسلامي التربوي أنه حث على مكارم الأخلاق كلها، وذم خبيث الأقوال والفعال برمتها بل جاء القرآن الكريم ويؤازره الهدي النبوي الشريف بفيض من الحض على التخلق بمحاسن الأخلاق، وجيل الشباب متعطش إليها ومحتاج لها .

9-ممارسة الحوار الهادف المؤصل على الاستماع الفاعل والاحترام المتبادل.

10-الحذر من استخدام منهج العقاب والقمع البدني واللفظي فإنه يولد التمادي في التردي ويولد شخصية مسحوقة المشاعر مسلوبة الإرادة تلجأ إلى التهديد والقسوة لأتفه الأسباب. قد ينفع العقاب البدني مرة ولكنه قد يدمر الحب.

والتربية الحسنة أقوى من منطق القوة وأجدى من أسلوب الردع القمعي ينفع منهج الإقناع والإيمان بالرفق والحزم كل طفل في كل أسرة في كل زمان. إن ثقافة السلام هي رسالة الإسلام وهي ضرورة أسرية أصيلة، وفريضة مجتمعية متجددة، وحاجة عالمية متنامية.

11-توجيه الطفل نحو الرياضة النافعة ولعل النوادي الصيفية والأنشطة الكشفية والأجهزة الرياضية في المنزل والزيارات السياحية من الميادين الهامة في عملية تصريف الطاقات وفي بناء الجسم السليم والعقل القويم.

من أهم مشاكل الضرب أنه يجعل العنف عند الطفل أسلوبا للتعامل مع الآخرين، العنف له صور كثيرة ، المهم أن نتيجته تكون بإلحاق الضرر بالآخرين وإغاظتهم سواء بالضرب أو بالشتم والسب ،
أو بتحطيم الألعاب والأشياء، كما أن الضرب والعنف اللفظي (مثلا ربما يقال له كثيرا : أنت سيء أو حرمتني من الخروج ومقابلة الناس ، أو لا فائدة منك .. إلخ(

كل هذا يجعله سلبيا تجاه الآخرين ، فيضرهم ويضر نفسه ، لأن نفسه صارت عنده زهيدة لا تستحق الإكرام ، وكذلك الآخرين بالنسبة له ، لذلك يصبح يؤذي الآخرين ولا يبالي إن آذوه.

اسألوا أنفسكم : لماذا هو عدواني؟ هناك أسباب للعدوانية غير ما ذكر سابقا من تعامل الأهل أو الوراثة ،
مثل: عدم وجود مجال لتفريغ شحنات النشاط في الأطفال مثل فناء البيت (الحوش) أو الحديقة ، أو الألعاب البدنية ، أو قد يكون جهاز البلاي ستيشن مثلا سببا للعدوانية ، أو كثرة التحف في المنزلمما يدفع الوالدين إلى إلزام الأطفال بعدم اللعب ، وعقابهم إذا لعبوا وهذا خطأ فاللعب والجري فطرة وحق للطفل ، تأكدوا من الأسباب وعالجوها بالطريقة المناسبة ،فلا بد من التصريف الصحيح لطاقة ونشاط الأطفال

طالب مشاغب
تحقيق النظام داخل الفصل يعتبر من الأوليات التي يجب أن يهتم بها المربي أو المعلم  لئلا يتحول الفصل إلى سرك وتنعدم فاعلية المعلم وتسيطر الفوضى على الفصل فيخسر الجميع !

طالب مشاغب

ولعل وجود طالب مشاغب في الفصل وأقصد به كثير الحركة ، كثير الكلام مع زملائه يعلق على كل ما يجري في الفصل يعتبر من المسلمات ولاسيما أن أعداد الطلاب في كل فصل تعدت الثلاثين طالبا !
هذا الطالب المشاغب قد يكون مضطهدا في المنزل سواء من والديه أو ربما من إخوته الكبار ، يعاني من ضغوط في المنزل لا يستطيع من هو في سنه تحملها ، وقد يكون مقيد الحركة لا يمارس أي نشاط ولديه طاقات وقدرات لم تستثمر ، فيحضر إلى المدرسة ويحاول التعويض وتفريغ كل ذلك في المدرسة مع معلميه وزملائه ودون القصد منه في إشاعة الفوضى !

لعلاج مثل هذه الحالات ، أقول لأخوتي المعلمين والمعلمات .. عليكم بالصبر واحتساب كل ماتقومون به عند الله ، ثم عليكم بالتحدث مع الطالب على انفراد والتحدث مع ولي أمره لمعرفة الأسباب الحقيقية وأخذ رأي المرشد الطلابي في المدرسة وتوجيه الطالب وولي الأمر .

قد تتعدد الأسباب .. ظروف عائلية .. نشاط وطاقة عالية .. ذكاء عالي مقابل مناهج  مملة .. معلم لا يهتم بطلابه وهمه إلقاء بعض الكلامات لإنهاء المنهج .. رفقة سيئة .. وغيرها من الأسباب .. ولكن النتيجة واحدة .. طالب مشاغب

الطالب المشاغب جاهل بطبيعته لصغر سنه فعلى المعلم أن يوجهه قبل أن يجزره ، عليه أن يشعره بأبوته وشفقته عليه .

لطريقة التدريس دور رئيسي في عدم إعطاء الطلاب فرصة للعبث والمشاغبة ، فعلى المعلم أن يختار الطريقة المناسبة والمشوقة التي تجذب انتباه الطلاب وتجعلهم متيقظين لما يقوله وأنه سوف يوجه سؤالا أو استفسارا في أي لحظة لأي طالب منهم .. وفق الله الجميع ،،،

هذه النوعية من الطلاب تحتاج إلى سعة قلب ، ورحابة صدر ، واهتمام زائد عن بقية زملائه ، والاهتمام الذي أقصده لا يعني التربيت على كتفه أو المسح على رأسه إعجابا بمشاغبته ، ولكني أعني أن يحاول المعلم والمعلمة استنفاذ معظم طاقة هذا المشاغب بطريقة لبقة محببة إلى نفس الطالب .. مثلا .. أثناء كتابة الطلاب للملخص السبوري ، خاصة إن كان الملخص مما يتجزأ على الحصة ، يطلب المعلم من ذلك المشاغب مسح السبورة بعد انتهائه من الكتابة ، سنجد الطالب بدل انشغاله بالمشاغبة سيركز كل تفكيره وقدرته في محاولة انهاء كتابة ما على السبورة ،لأن هناك ما ينتظره بعد الكتابة ، وهو مسح السبورة .. ويمكن أيضا إعطاء الطالب المهام التي تحتاج إلى خروج من الفصل مثل إحضار الدفاتر لتصحيحها ( بعد الحصة طبعا ) .. كما أن طريقة التدريس وتوجيه الأسئلة الباغتة للطالب تجعله يصب كل تركيزه فيما يقوله المعلم وبالتالي تقل فرص المشاغبة ( كما أوردت أخي المعلم )..

صفاته:
1)لا يعرف الأنظمة ولا يلتزم بها بل ويتعمد تجاهلها
2)يحرص على أن يتصرف خلاف الأنظمة للفت الأنظار نحوه
3)يسخر ويثير الاعتراضات في المدرسة
4)في حال الاعتراض عليه ومناقشته أمام المجموعة فإنه يرفع الصوت ويسئ الأدب كي لا ينتقصه الآخرون
5)كثير الحركة العبثية في قاعة الدراسة أو في ردهات المدرسة

بعض أنماط وظروف المشاغبين :
قد يكون التلميذ المشاغب فاشلاً في دروسه : ويريد أن يعوض عن طريق جلب الانتباه إليه بوساطة المشاغبة قد يكون التلميذ المشاغب يعاني من مشكلات أسرية : ويريد جلب انتباه المعلم ليستعيض به عن اهتمام والده الذي أهمله مثلا .

قد يكون التلميذ المشاغب راغباً في أن يثبت لزملائه قدراته الخاصة ليبرهن لهم على أنه قائدهم بلا منازع .
 قد تكون المشاغبة ذات دافع مؤقت: يقصد به تلميذ ما أن يكشف ردة فعل معلمه الجديد . وهذه حالة يقع فيها المعلم تحت الفحص إذ يريد التلاميذ أن يعرفوا معلمهم الجديد : هل هو من النوع الهادئ أم من النوع عصبي المزاج ؟

قد يكون سبب المشاغبة آنياً : أي قد يكون ناجماً عن خطأ مؤقت ارتكبه تلميذ ليس من عادته أن يشاغب ومثل هذه المشاغبة لا تزيد عن كونها زلة في السلوك .

وماهي العقوبات بالترتيب
اما بالنسبة للعقوبات المسموح بها هي العلامات السيئة او الانذار او التوبيخ الحرمان من فترة الراحة (تحت المراقبة)

وعموما فالطالب المشاغب يحمل بين جوانحه قلبا عظيما هاشا باشا ، مدججا بالاحترام والتبجيل لكل من حوله ، يحتاج فقط إلى بعض الوقت وبعض الصبر لانتزاع تلك الروائع منه هي مجرد مفاتيح .. ولكنها مفاتيح لأبواب عظيمة .. أبواب صناعة انسان قوي .. ايجابي .. فعًال .. ملتزم
وما أحوج أمتنا لهكذا جيل..

الأساليب العلاجية :
مهما كنت ومهما فعلت فقد تجد من يشاغب لأسبابه الخاصة به ودون أن يكون لك ذنب في سوء سلوكه . ولا توجد طريقة واحدة لمعالجة المشاغبين فكل حالة فريدة في نوعها ودوافعها ودرجتها. وكل ما يمكن قوله هنا هو أن هناك أساليب عديدة للعلاج نذكر منها ما يلي :
 
قسم نموذجي

  • ضاعف من إشراك التلميذ المشاغب في سير الدرس عن طريق الأسئلة مثلاً .
  • كلف المشاغب أن يساعد ولو شكلياً في أمور ضبط الفصل .
  • قد يفيد أن توجه إليه كلمة تنبيه أو لوم أو توبيخ وهذه الأساليب تتدرج في الشدة كما ترى .
  • قد يفيد أن تقابله على انفراد وتنصحه بتعديل سلوكه .
  • قد يفيد أن تدرس حالته لتعرف ماذا وراء سوء سلوكه.
  • قد يفيد أن تعطي المشاغب مهمات قيادية خارج الفصل أو داخله .
  • قد يفيد أن تعامله بشيء من العطف إذا كان ما يجري وراءه هو العطف .
  • قد يفيد أن تطلب مساعدة مدير المدرسة إذا فشلت الأساليب السابقة .
  • قد يفيد أن يستدعى ولي أمره لشرح حالته له .
  • قد يفيد أن تتشاور مع مدرسيه الآخرين لتعرف إذا كانت مشاغبته عادة أم هي مقصورة على بعض الحالات :
  •  .1)لا تتصيد وتعلق على جميع ما يبدو منه
  • 2)امنحه التقدير والاحترام واجعل له مكانة في نفسك دون أن تبدي إعجاب تجاه تصرفاته اللامسئولة
  • 3)أطنب كثيراً وشجع وابد إعجابك به في حال التزامه في الأنظمة أو اتزان سمته، ،كأن تبدي إعجابك بذكائه من خلال تصرفاته الحسنة
  • 4)لا تدخل معه في جدال.
  • 5)لا تناقشه أو تعترض عليه أمام المجموعة
  • 6)لا تبد أي إعجاب أو ابتسامة تجاه مشاغباته
  • 7)أشعره بوجوده وأهميته وكلفه بمهام تناسب قدراته وأعنه على ذلك
  • 8) تحدث معه بانفراد وأظهر له ودك ومشاعرك الدافئة.
  • ج3-تحميله المسؤولية كرئاسة القسم مثلا
  • يكون قريبا من المعلم في الاماكن الاساسية
  • تكليفه  بانجاز التمارين على السبورة من حين لأخر
  • تشجيعه باستمرار كلما قام بعمل مستحسن


الشخص العنيد
صفاته:
1-يتجاهل وجهة نظرك و لا يرغب في الإستماع إليها
2-يرفض الحقائق الثابتة ليظهر درجة عناده
3-صلب ، قاس في تعامله
4-ليس لديه إحترام للآخرين و يحاول النيل
7 أساليب للتعامل مع طفلك العنيد

العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به أو يصر على تصرف ما، ويتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، وهو من اضطرابات السلوك الشائعة، وقد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة أو يكون نمطاً متواصلاً وصفة ثابتة وسلوكاً وشخصية للطفل.

* متى يبدأ العناد ؟
العناد ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر, فالطفل قبل سنتين من العمر لا تظهر مؤشرات العناد في سلوكه؛ لأنه يعتمد اعتماداً كلياً على الأم أو غيرها ممن يوفرون له حاجاته؛ فيكون موقفه متسماً بالحياد والاتكالية والمرونة والانقياد النسبي.

وللعناد مرحلة أولى: حينما يتمكن الطفل من المشي والكلام قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين؛ وذلك نتيجة لشعوره بالاستقلالية, ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.

أما المرحلة الثانية: فهي العناد في مرحلة المراهقة؛ حيث يأتي العناد تعبيراً للانفصال عن الوالدين، ولكن عموماً وبمرور الوقت يكتشف الطفل أو المراهق أن العناد والتحدي ليسا هما الطريق السوي لتحقيق مطالبه؛ فيتعلم العادات الاجتماعية السوية في الأخذ والعطاء، ويكتشف أن التعاون والتفاهم يفتحان آفاقاً جديدةً في الخبرات والمهارات الجديدة، خصوصاً إذا كان الأبوان يعاملان الطفل بشيء من المرونة والتفاهم وفتح باب الحوار معه، مع وجود الحنان الحازم.

وللعناد أشكال كثيرة :
* عناد التصميم والإرادة:
وهذا العناد يجب أن يُشجَّع ويُدعَّم؛ لأنه نوع من التصميم، فقد نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يصر على محاولة إصلاح لعبة، وإذا فشل يصيح مصراً على تكرار محاولته.

* العناد المفتقد للوعي:
يكون بتصميم الطفل على رغبته دون النظر إلى العواقب المترتبة على هذا العناد، فهو عناد أرعن, كأن يصر الطفل على استكمال مشاهدة فلم تلفازي بالرغم من محاولة إقناع أمه له بالنوم؛ حتى يتمكن من الاستيقاظ صباحاً للذهاب إلى المدرسة.

* العناد مع النفس :
نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه ويعذبها، ويصبح في صراع داخلي مع نفسه، فقد يغتاظ الطفل من أمه؛ فيرفض الطعام وهو جائع، برغم محاولات أمه وطلبها إليه تناول الطعام، وهو يظن بفعله هذا أنه يعذب نفسه بالتَّضوُّر جوعاً.

* العناد اضطراب سلوكي:
الطفل يرغب في المعاكسة والمشاكسة ومعارضة الآخرين, فهو يعتاد العناد وسيلةً متواصلة ونمطاً راسخاً وصفة ثابتة في الشخصية, وهنا يحتاج إلى استشارة من متخصص.

* عناد فسيولوجي:
بعض الإصابات العضوية للدماغ مثل أنواع التخلف العقلي يمكن أن يظهر الطفل معها في مظهر المعاند السلبي.

 أسباب العناد
العناد صفة مستحبة في مواقفها الطبيعية - حينما لا يكون مبالَغاً فيهومن شأنها تأكيد الثقة بالنفس لدى الأطفال،

ومن أسبابها -
* أوامر الكبار: التي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع، وقد تؤدي إلى عواقب سلبية؛ مما يدفع الطفل إلى العناد ردَّ فعل للقمع الأبوي الذي أرغمه على شيء, كأن تصر الأم على أن يرتدي الطفل معطفاً ثقيلاً يعرقل حركته في أثناء اللعب، وربما يسبب عدم فوزه في السباق مع أصدقائه، أو أن يكون لونه مخالفاً للون الزيِّ المدرسي، وهذا قد يسبب له التأنيب في المدرسة؛ ولذلك يرفض لبسه، والأهل لم يدركوا هذه الأبعاد.

* التشبه بالكبار: قد يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبهاً بأبيه أو أمه، عندما يصممان على أن يفعل الطفل شيئاً أو ينفذ أمراً ما، دون إقناعه بسبب أو جدوى هذا الأمر المطلوب منه تنفيذه.

* رغبة الطفل في تأكيد ذاته: إن الطفل يمر بمراحل للنمو النفسي، وحينما تبدو عليه علامات العناد غير المبالَغ فيه فإن ذلك يشير إلى مرحلة النمو, وهذه تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدرته على التأثير, ومع الوقت سوف يتعلم أن العناد والتحدي ليسا بالطرق السوية لتحقيق المطالب.

* التدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء وعدم المرونة في المعاملة: فالطفل يرفض اللهجة الجافة، ويتقبل الرجاء، ويلجأ إلى العناد مع محاولات تقييد حركته، ومنعه من مزاولة ما يرغب دون محاولة إقناع له.
* الاتكالية: قد يظهر العناد ردَّ فعل من الطفل ضد الاعتماد الزائد على الأم، أو الاعتماد الزائد على المربية أو الخادمة.

* الشعور بالعجز: إن معاناة الطفل وشعوره بوطأة خبرات الطفولة, أو مواجهته لصدمات, أو إعاقات مزمنة تجعل العناد وسيلة لمواجهة الشعور بالعجز والقصور والمعاناة.

* الدعم والاستجابة لسلوك العناد: إن تلبية مطالب الطفل ورغباته نتيجة ممارسته للعناد, تُعلِّمه سلوك العناد وتدعمه، ويصبح أحد الأساليب التي تمكِّنه من تحقيق أغراضه ورغباته.

كيف تتعامل مع الشخص العنيد؟
1-أشرك الآخرين معك لكي توحد الرأي أمام وجهة نظره
2-أطلب منه قبول وجهة نظر الآخرين لمدة قصيرة لكي تتوصلوا إلى إتفاق
3-أخبره بأنك ستكون سعيداً لدراسة وجهة نظره فيما بعد
4-استعمل أسلوب : نعم ...... و لكن:
* البعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف, فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.

* شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيراً, ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً.

* الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد ؛ حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يُشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق.

* العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر, فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسار.

* عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد.

* عدم وصفه بالعناد على مسمع منه, أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: (إنهم ليسوا عنيدين مثلك(.

* امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف, وكوني واقعية عند تحديد طلباتك.

وأخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع.

ان نستبدل ( كلمة لا تفعل )) بكلمة ( افعل) حتى تخرجه من العناد باسلوب لطيف
مثلاً: حين تجد الطفل يكتب على الحائط فبدل ان تقول له (لا تكتب على الحائط (
تقول له: تعال وارسم بهذه الأقلام الملونة على هذه الورقة بحيث ان لا يظهر على وجه الأم اية علامة رفض لفعله بل لابد من ان تتظاهر بعدم اهتمامها بما يقوم به من عبث وان كانت في قلبها مذعورة مما يفعل، كذلك حين تريد الأم المحافظة على حاجة ثمينة تقول له: لا تلعب بهذه الحاجة لأنها خاصة بي ،

انها في مثل هذه الحالة تغريه على العبث بها من دون ان تشعر.

ذكر عناد الطفل امام الآخرين :ان ذكر مساوئ الطفل امام الآخرين خطأ فادح تقوم به بعض الامهات في محاولة لتفريغ شحنات غضبهن وألمهن من عناد اطفالهن المؤذي، ان سماع الطفل لمثل هذه الاحاديث تزيد عقدة الحقارة عنده، الامر الذي يزيده عناداً.

سخرية الام من قدرات طفلها تدفعه لعدم طاعتها وحقداً على من حوله ولذا تجد الام طفلها اكثر اصراراً وعبثاً وعناداً بعد سماعه ذكر تصرفاته السيئة للآخرين.

حاجة الطفل المعاند الى مزيد من الاستقلالية والحرية: ان الطفل الذي يفتقد الى الحرية في المرحلة الاولى من طفولته يكون للنيات الفاقد للهواء النقي فينمو ضعيفاً مصفراً لا يعجب الناظرين..

استخدام المنافسة ان الطلب من الطفل المعاند في مرحلة الطفولة الاولى في ان يعمل كذا يواجه عادة بالرفض وعدم الاستجابة،

وحتى نحمل الطفل على انجاز بعض الأعمال الضرورية ينبغي استخدام اسلوب المنافسة
فمثلاً: اذا ارادت الام من صغيرها ان يسرع في مشيه معها في الشارع وطلبها منه ذلك لا معنى له ما دام معانداً، والاولى ان تقول له لنرى من يصل الى البيت اولاً أنت أم أنا؟ وحين تريد الاسراع في تناوله الطعام :

تقول له: لنرى من الفائز الاول في الانتهاء من فراغ الصحن من الطعام
أنا لا أعارض الضرب تماما لكني أعارضه غالبا ، لأن الضرب غالبا ليس هو العلاج الصحيح ، وغالبا ما يكون ضرره أكثر من نفعه ،.


مهارات التعامل مع أنماط التلاميذ- الكسول والثرثار والمنطوي-مكتبة المثقف

التعليقات

بلوجر: 1
إنتظر قليلا
الاسم

أخبار عالمية أخبار عربية ادوارد سعيد أسطوانات التربية التنمية البشرية الرجل الشعر والأدب الصحة الصيام الطبخ العلاقات الزوجية الفرق الكلامية الفكر الإسلامي الفلسفة اللياقة البدنية الماسونية المال والأعمال المرأة المغرب العربي المقالات الحصرية المكتبة المالية الملف الأسبوعي المهدي المنجرة النجاح أنتوني روبنز أنواع الشخصية بالصور تاريخ تعلم الإنجليزية تعلم فرنسي توني بوزان جمال جمعيات دليل المواقع الإسلامية رجال عظماء رسائل ملهمة رمضان ستيف ر. كوفي سياحة صحة صوتيات طه حسين علوم وتكنولوجيا فنون فيديو فيكتور هيجو قراءة في كتاب كتب ابراهيم الفقي كتب قصيرة كورسات كيف ؟ للأزواج فقط ليو تولستوي مبادرات مصطفى محمود مطبخ مقالات فكرية مكتبة متنوعة مواضيع تربوية مواضيع مترجمة موساد نابليون هيل نصائح مفيدة وثائق بنما وظيفة
false
rtl
item
مكتبة المثقف : مهارات التعامل مع أنماط التلاميذ 2- العنيد والعدواني والمشاغب-مكتبة المثقف
مهارات التعامل مع أنماط التلاميذ 2- العنيد والعدواني والمشاغب-مكتبة المثقف
مهارات التعامل مع أنماط التلاميذ,العنيد ,السلوك العدواني ,المشاغب,تلميذ,معلم,تربية, سلوك,التلميذ المشاغب
https://2.bp.blogspot.com/-918zEmyEQVA/V4ESsgKaSTI/AAAAAAAAI7I/999EHl7nARcVuW8n6I5tVezauYvqwaP_gCLcB/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2584%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25B0%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25AF%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A.jpg
https://2.bp.blogspot.com/-918zEmyEQVA/V4ESsgKaSTI/AAAAAAAAI7I/999EHl7nARcVuW8n6I5tVezauYvqwaP_gCLcB/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2584%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25B0%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25AF%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A.jpg
مكتبة المثقف
http://www.almotaqqaf.com/2016/07/blog-post_9.html
http://www.almotaqqaf.com/
http://www.almotaqqaf.com/
http://www.almotaqqaf.com/2016/07/blog-post_9.html
true
966508210606826578
UTF-8
لاتوجد أي مشاركة شاهد الكل إقرأ المزيد حاول مرة آخرى أوقف المحاولة Delete من طرف الرئيسية الصفحات المواضيع شاهد الكل مواضيع مشابهة التسميات أرشيف المدونة إبحث عذرا الصفحة التي طلبتها غير موجودة العودة للرئيسية الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت يناير فبراير مارس أبريل ماي يونيو يوليوز غشت شتنبر أكتوبر نونبر دجنبر يناير فبراير مارس أبريل ماي يونيو يوليوز غشت شتنبر أكتوبر نونبر دجنبر الآن قبل دقيقة $$1$$ قبل دقائق قبل ساعة $$1$$ قبل ساعات الأمس $$1$$ قبل يوم $$1$$ قبل أسابيع قبل أكثر من 5 أسابيع