كيفية استدامة العلاقة الزوجية وتجنب الطلاق-مكتبة المثقف

كيفية استدامة العلاقة الزوجية,تجنب الطلاق,علاقة زوجية,أسباب الطلاق, أسباب الطلاق,الحياة الزوجية,العلاقات الزوجية الساخنة, العلاقات الزوجية بالفيديو, العلاقات الزوجية بالصور, العلاقات الزوجية الحميمة, العلاقات الزوجية في الاسلام, العلاقات الزوجية والجنس, العلاقات الزوجية الناجحة,

العلاقات الزوجية أساس المجتمع

يحدث الطلاق بسبب عدم التفاهم بين الشريكين والرغبة في فرض الرأي بالقوة من كلا الطرفين على الطرف الآخر، بحيث يضيع مبدأ التفاهم والاختيار المشترك وتسيطر الرغبة في الهيمنة والسيطرة على كلا الطرفين، بحيث يتم إهمال الشراكة والأسرة وما ارتبط بها في ظل هذه النزعات.


كما أن الطلاق يحدث بسبب الفتور وعدم التجديد، فالحياة الأسرية بعد فترة تحتاج إلى التجديد والتغيير بطرق مبتكرة تؤدي إلى ضياع الملل والرتابة اللذان هيمنا على طبيعة الحياة. وأخيراً يحدث الطلاق بسبب عدم التكافؤ أصلاً بين الزوجين مما يسبب الغيرة والحقد بينهما، وهذا لا يعني أنه بالضرورة أن يكون الزوجان متكافآن عند زواجهما، ولكن إذا حصل الزواج بين زوجين غير متكافئين، يجب على الطرف الذي يحوز على المرتبة الأعلى في أحد المجالات أن يحفز شريكه على تطوير نفسه وأن لا يشعره بأنه أفضل منه، فإذا حصل وأن ارتقى الشريك بنفسه وطور من ذاته فإن العلاقة بينهما ستتخذ طابعاً آخر فتصبح أكثر متانة وقوة من قبل، أما إذا لم يحدث فعندما يتقدمان بالسن ستبدأ المشاكل بالظهور لأن الطرف الأقل رتبة سيجد أن العمر الذي أمامه أقل من الذي قضاه، أي أن عمره ضاء هباء منثوراً وهو مكانه بينما شريكه حقق الإنجازات المختلفة، وبالتالي سيجد أن الهوة بينهما في ازدياد وبالتالي سيحدث الطلاق في أحوال كثيرة.


ولكن للأسف يحدث في بعض الأحيان خلل في منظومة الحياة الزوجية يكون سببه مشكلة في أحد الزوجين أو كليهما أو مشكلة في توافقهما أو مشكلة في طبيعة العلاقة بينهما.

ولكي نتجنب فشل الحياة الزوجية ما استطعنا تعالوا نستعرض أهم أسباب ذلك الفشل من خلال أرشيف العيادة النفسية، وصفحات الحياة اليومية:

أسباب شخصية:
1- اضطراب شخصية أحد الزوجين أو كليهما: وفيما يلي نستعرض بعض سمات الشخصيات الأقرب للفشل في الحياة الزوجية، وهذه السمات والأنماط الشخصية قد توجد في الزوج أو الزوجة على حد سواء، وننبه القارئ أننا سنستخدم صيغة المذكر في أغلب الأحوال (باستثناء الشخصية الهستيرية التي يغلب وجودها في النساء) لسهولة التناول ولكن ما سنقوله ينطبق على الرجل أو المرأة على حد سواء:

غياب الإهتمام من أسباب فتور العلاقة الزوجية

 الشخصية البارانوية: (الشكّاك، الغيور، المستبد، المتعالي)
 الشخصية النرجسية: ( المتمركز حول ذاته، الأناني، المعجباني، الطاووس، المتفرد، الساعي إلى النجومية والنجاح والتألق وحده على حساب الآخرين، الذي يستخدم الآخرين لتحقيق نجاحه حتى إذا استنفذوا أغراضهم ألقاهم على قارعة الطريق وبحث عن غيرهم ) .

 الشخصية السيكوباتية: ( الكذّاب، المحتال، المخادع، الساحر، معسول الكلام، الذي لا يلتزم بعهد ولا يفي بوعد، ويبحث دائما عن متعته الشخصية على حساب الآخرين، ولا يلتزم بقانون، ولا يحترم العرف، ولا يشعر بالذنب، ولا يتعلم من خبراته السابقة فيقع في الخطأ مرات ومرات ).

 الشخصية الهستيرية: (الدرامية، الاستعراضية، الزائفة، الخادعة والمخدوع، السطحية، المغوية، التي تعد ولا تفي وتغوى ولا تشبع، الجذابة، المهتمة بمظهرها أكثر من جوهرها، الخاوية من الداخل رغم مظهرها الخارجي البرّاق الأخّاذ، التي تجيد تمثيل العواطف رغم برودها العاطفي، وتجيد الإغواء الجنسي رغم برودها الجنسي، ولا تستطيع تحمل مسئولية زوج أو أبناء، هي للعرض فقط وليست للحياة، كل همها جذب اهتمام الجميع لها).

 الشخصية الوسواسية: ( المدقق، الحريص بشدة على النظام، العنيد، البطيء، البخيل في المال والمشاعر، المهتم بالشكل والنظام الخارجي على حساب المعنى والروح ).

 الشخصية الحدية: ( شديد التقلب في آرائه وعلاقاته ومشاعره، سريع الثورة، كثير الاندفاع، غير المستقر في دراسته أو عمله أو علاقاته، يميل إلى إيذاء نفسه، ويميل إلى الاكتئاب والغضب، ومعرض للدخول في الإدمان، ومعرض لمحاولات الانتحار).

 الشخصية الاعتمادية السلبية: (الضعيف، السلبي، الاعتمادي، المتطفل، أينما توجهه لا يأتي بخير).

 الشخصية الاكتئابية: (الحزين، المهموم، المنهزم، اليائس، قليل الحيلة، المتشائم، النكد، المنسحب، المنطوي) .

2- عدم التوافق (رغم سواء الطرفين): قد يكون كلا من الزوجين سويا في حد ذاته، ولكنه في هذه العلاقة الثنائية يبدو سيئا ، وكأن هذه العلاقة وهذه الظروف تخرج منه أسوأ ما فيه .

3- القصور في فهم النفس البشرية بما تحويه من جوانب مختلفة إيجابية وسلبية: فهناك بعض الناس لديهم بعض التصورات المسبقة وغير الواقعية لشريك الحياة، وعندما لا يحقق الشريك هذه التوقعات نجدهم في حالة سخط وتبرم، فهم لا يستطيعون قبول الشريك كما هو ويحبونه كما هو، وإنما يريدونه وفقا لمواصفات وضعوها له، فإن لم يحققها سخطوا عليه وعلى الحياة، وهؤلاء يفشلون في رؤية إيجابيات الشريك لأنهم مشغولون بسلبياته ونقائصه  
4- القصور في فهم احتياجات الطرف الآخر بشكل خاص: فالمرأة لها احتياجات خاصة في الحب والاحتواء والرعاية لا يوفيها الرجل أو لا ينتبه إليها (رغم حسن نواياه أحيانا)، والرجل له مطالب من الاحترام والتقدير والسكن والرعاية لا توفيها المرأة أو لا تنتبه إليها (رغم حسن النوايا غالبا) .

5- عدم القدرة على التعايش مع آخر : فهناك أفراد أدمنوا العيش وحدهم، وهم لا يتحملون وجود آخر في حياتهم، فهم يعشقون الوحدة ، ويفضلون حريتهم الشخصية على أي شيء، ويعتبرون وجود آخر قيد على حريتهم وحياتهم، لذلك يفشلون في حياتهم الزوجية ويهربون منها في أقرب فرصة متاحة .

6- العناد : قد يكون أحد الزوجين أو كليهما عنيدا ، ومن هنا يصعب تجاوز أي موقف أو أي أزمة لأن الطرف العنيد يستمتع ببقاء الصراع واحتدامه بلا نهاية ، وهذا يجهد الطرف الآخر ويجعل حياته جحيمًا .

7- العدوان : سواء كان لفظيًا ( السب، الانتقاد الدائم، السخرية اللاذعة)، أو جسدي (الضرب)، وهذا العدوان ينزع الحب والاحترام من العلاقة الزوجية ويجعله أقرب لعلاقة سيد ظالم بجارية مظلومة .

والأسباب الشخصية لفشل العلاقة الزوجية تزيد بشكل خاص في هذه الأيام نظرًا لما يرتديه الناس من أقنعة تخفى حقيقتهم، ونظرا لعدم أو ضعف معرفة الطرفين ببعضهما قبل الزواج ، وصعوبة المعرفة عن طريق سؤال الأقارب أو الجيران حيث ضعفت العلاقات بين الناس ولم يعد لديهم تلك المعرفة الكافية ببعضهم.

المودة والحب ضروريان لاستدامة الزواج

أسباب عاطفية:
 غياب الحب : فالحب هو شهادة الضمان لاستمرار الحياة الزوجية ، وهذه الشهادة تحتاج لأن تكتب وتؤكد كل يوم بكل اللغات المتاحة (لفظية وغير لفظية) والتي تصل إلى الطرف الآخر فتسعده وتشعره بالأمان والرغبة في الاستمرار اللانهائي .

 الغيرة الشديدة: فعلى الرغم من أن الغيرة السوية المعقولة دليل حب ورسالة حرص وتنبيه رقيق للطرف الآخر، إلا أن الغيرة الشديدة المرضية هي بمثابة سم زعاف ينتشر في جسد الحياة الزوجية فيقضى عليها لأنها تحول الحياة الزوجية إلى نكد وعذاب لا يحتمله الطرف الآخر فيضطر للهروب.

الشك: وهو مرحلة أخطر من الغيرة لأنه اتهام للطرف الآخر ينتظر إقامة الدليل لإذلاله أو إهانته أو إنهاء العلاقة به.

الرغبة في التملك: وهى تدفع الطرف المتملك إلى خنق الطرف الآخر حيث يحوطه من كل جانب ويشل حركته ، ويمنعه من التواصل مع غيره مهما كانت الأسباب .

أسباب عائلية:
التدخل المفرط من إحدى أو كلا العائلتين: ذلك التدخل الذي ينتهك صفة الخصوصية والثنائية في العلاقة الزوجية ، ويسممها بمشاعر وأفكار واتجاهات متضاربة بعضها حسن النية وبعضها سيء النية .

 تأخر الفطام العائلي لأحد الطرفين: وهذا يجعل الزوج أو الزوجة شديد الارتباط والاعتماد على أسرة المنشأ ، وكأن الحبل السري بينه وبينهم لم ينقطع ، وعلامة ذلك عدم قدرة هذا الطرف الذي لم يفطم على الابتعاد ولو قليلا عن أسرة المنشأ فهو يريد أن يقضى كل وقته أو معظمه لديهم، ويأتي ذلك على حساب شريك الحياة الذي يجد نفسه وحيدا.

 وجود حالات طلاق في العائلة: فهذا يسهل اتخاذ قرار الطلاق، ويجعل الهجر سهلا، ويؤكد أن الحياة بدون شريك ممكنة.

أسباب دينية:
عدم فهم وإدراك قداسة العلاقة الزوجية: تلك العلاقة التي يرعاها الله ويحوطها بسياج من القداسة ويجعلها أصل الحياة ويصفها بصفات خاصة مثل قول الله تعالى: "وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقًا غليظًا"، وقوله تعالى: " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة "، وقوله سبحانه:" هنّ لباس لكم وأنتم لباس لهن".

غياب مفاهيم السكن والمودة والرحمة من الحياة الزوجية: السكن بمعنى الطمأنينة والاستقرار، والمودة جامعة لكل معاني الحب والرعاية والحنان (خاصة في حالة الرضا)، والرحمة جامعة لكل معاني التسامح والغفران ونسيان الإساءة والتغاضي عن الزلات (وخاصة في حالة الغضب).

عدم وضوح دور الرجل والمرأة وواجباتهما في العلاقة الزوجية.

 سوء استغلال مفهوم القوامة: فبعض الرجال يراها تحكمًا واستعبادًا وانتقاصًا من حرية المرأة وانتهاكًا لكرامتها، في حين أن القوامة في مفهومها الصحيح هي قيادة حكيمة ورعاية مسئولة.

غياب مفهومي الصبر والرضا: فلا يوجد شريك يحقق لنا كل توقعاتنا، لذلك يصبح صبرنا على الأخطاء والزلات ورضانا بما يمنحه لنا الشريك قدر استطاعته من ضرورات استمرار الحياة الزوجيةالسعيدة.

 عدم القدرة على التسامح: فلا يوجد إنسان ( أو إنسانة ) بلا زلات أو أخطاء، وبالتالي فلا بد من وجود آلية مثل التسامح لكي تستمر الحياة.

 النشوز: وهو استعلاء طرف على آخر وتمرده عليه وعصيانه له، ولا يوجد إنسان سوى يحب من يستعلي أو يتمرد عليه أو يعصيه احتقارًا أو استهزاءًا.

أسباب اجتماعية:
ضغوط العمل والحياة عموما : وهى تجعل كلا الطرفين أو أحدهما شديد الحساسية وقابل للانفجار، فالمرأة تعمل كموظفة ثم تعود للقيام بواجبات رعاية الأسرة ومساعدة الأبناء في واجباتهم الدراسية، والرجل يعمل في أكثر من وظيفة ولساعات طويلة ليلا ونهارا ليغطى احتياجات الأسرة.

شجار الآباء يؤثر سلبا على الأبناء

تهديد التفوق الذكوري: فالمرأة التي تحاول الاستعلاء على زوجها بمالها أو منصبها أو حسبها، إنما تهدد عقيدة التميز الذكوري لدى زوجها، وتنزع منه قيمة يعتز بها، وتفجر لديه مشاعر الانتقام والعدوان بلا مبرر.

أسباب اقتصادية:
الضغوط المادية الخانقة: والتي تجعل الحياة الزوجية عبارة عن حلقات من الشقاء والمعاناة يصعب معها الإحساس بالمشاعر الرقيقة.

الفقر الشديد أو الغنى الفاحش: فكلاهما يؤديان إلى حالة من عدم التوازن النفسي لدى أحد الطرفين أو كليهما خاصة في حالة عدم النضج وعدم القدرة على التواؤم مع النقص الشديد أو الزيادة الشديدة في المال.

فشل أو اضطراب العلاقة الجنسية:
وهذا هو السبب الخفي ( والأهم في نفس الوقت ) لفشل كثير من العلاقات الزوجية، ونادرًا ما يتطوع الزوجان بالحديث عنه رغم أهميته، وإنما يأتيان للعيادة الزوجية أو لمحاضر الصلح العائلي أو لمحكمة الأسرة بأسباب فرعية هامشية، ولكن السبب الأصلي للشقاق يكون كامنًا في العلاقة الخاصة بينهما، وقد وجدت بعض الدراسات أن هذا السبب يكمن وراء 70 -90% من حالات الطلاق، ومع هذا فهو سبب صامت لا يبوح به الكثيرون، ومن هنا نستطيع أن نقول دون مبالغة أن نجاح الحياة الزوجية يبدأ من الفراش، وأن فشلها يبدأ أيضًا من الفراش .

الشجار وغياب التواصل من أسباب الطلاق

العلامات المبكرة للفشل :
 الإحساس السلبي بالآخر، وذلك يبدو في صورة عدم الارتياح في وجوده، وتمنى البعد عنه قدر الإمكان.

 المشاحنات والخلافات المتكررة أو المستمرة، واختلاف وجهات النظر حول كل شيء، وكأن كل منهما يسير دائما عكس اتجاه الآخر.

 فقد أو جفاف الإحساس بالآخر، فكأنه غير موجود، حيث أصبحت المستقبلات النفسية ترفض وتنكر وجوده.

الارتباطات الشرطية وأثرها :
نمو ارتباطات شرطية سالبة تجعل وجود الطرفين معاً وجوداً مؤلماًَ أو على الأقل غير مريح. وهذا يحدث نتيجة الاختلافات والخلافات العميقة بينهما ونتيجة الصراعات المستمرة والمؤلمة، والتي تجعل ظهور أي طرف أمام الآخر محفزا لظهور مشاعر الغضب والكره والاحتقار والاشمئزاز، مع ما يصاحب ذلك من آلام جسما نية، أو رغبة في القيء أو صداع أو دوار.


كيفية استدامة العلاقةالزوجية وتفادي الطلاق

ابداء الإهتمام بأشياء بسيطة قد يحسن العلاقة باستمرار

محاولات الإنقاذ المبكر :
 محاولات يقوم بها الطرفان : حين يستشعران زحف المشاعر السلبية على حياتهما يجلسان سويا ليتدبرا أسباب ذلك دون أن يلقى أحدهما المسئولية على الآخر . وهذا الحل ينجح في حالة نضج الطرفين نضجا كافيا، وهو بمثابة مراجعة ذاتية للعلاقة الزوجية وإعادتها إلى مسارها الصحيح دون تدخل أطراف خارجية.

دخول طرف ثالث: من أحد الأسرتين أو كليهما، استشارة زواجية، علاج زواجي أو عائلي. ودخول الطرف الثالث يصبح ضروريا في حالة إصرار أو عناد أحد الطرفين أو كليهما، وفى حالة تفاقم المشكلة بما يستدعى جهودا خارجية لاستعادة التناغم في الحياة الزوجية بعد إحداث تغييرات في مواقف الطرفين من خلال إقناع أو ضغط أو ضمانات خارجية تضمن عدم انتهاك طرف لحقوق الآخر.

تعلم مهارات حل الصراع: فالحياة عموما لا تخلو من أوجه خلاف، وحين نفشل في تجاوز الخلافات تتحول مع الوقت إلى صراعات، ولهذا نحتاج أن نتعلم مهارات أساسية في كيفية حل الصراع حين ينشأ حتى لا يهدد حياتنا واستقرارنا، وهذه المهارات تتعلم من خلال قراءات ودورات متخصصة ومبسطة.

تكوين ارتباطات شرطية جديدة بهدف تحسين العلاقة بين الزوجين: مثل : تغييرات في البيئة المحيطة بهما كأن ينتقلا من مكان لآخر أكثر راحة وبعيدا عن تدخلات العائلة الأكبر - تخفيف الضغوط المادية أو الاجتماعية أو ضغوط العمل - رحلات زوجية تسمح لهما بقضاء أوقات سعيدة كالتي اعتاداها وسعدا بها في فترة الخطوبة .

ترشيد لغة الخلاف في حالة حتميته واستمراره: وذلك بتجنب استخدام العبارات الجارحة أو التهديد أو كشف الأسرار الزوجية.

 تجنب استخدام الأبناء كأدوات في الصراع للي الذراع أو الضغط على الطرف الآخر.

 التنبه للتدخلات العائلية المتحيزة أو ذات المصلحة ( الشعورية أو غير الشعورية ) في الانفصال.

 إعادة الرؤية والاكتشاف للطرف الآخر بعيدا عن الأحكام المسبقة والاتهامات سابقة التجهيز .

الكف عن الانتقاد أو اللوم المتبادل، فهما يقتلان أي عاطفة جميلة.

العلاقة بالحواس الخمس: وذلك بتنشيط كل وسائل ومستويات الإمتاع والاستمتاع بين الزوجين بحيث لا نترك حاسة إلا وتأخذ حقها لدى الطرفين حبا وفرحا وطربا.

العلاقة بكل اللغات الممكنة: من الكلمة الطيبة إلى الغزل الرقيق، إلى النظرة المحبة الودودة إلى اللمسة الرقيقة، إلى الحضن الدافئ، إلى العلاقة المشبعة، إلى نظرة الشكر والامتنان، إلى الهدية المعبرة، إلى النوايا والأمنيات البريئة والجميلة.

تجنب الطلاق بمنظور علماء النفس والإجتماع
تقول الكاتبة "ميشيل واينر ديفنز" في كتابها "علاج الطلاق" Divorce Remedy أنه لو كان الزوجان اللذان وصلا إلى قرار الإنفصال قد توفرت لديهما الوسائل العملية والمفيدة لحل مشكلاتهما بدلا من تحليل كل جملة قالاها لبعضهما أثناء الخلاف والغضب لما وصلا إلى نقطة الفراق واللاعودة.

وفيما يلي خمس قواعد وضعتها مؤلفة الكتاب المذكور لتقوية دعائم العلاقة الزوجية وحمايتها نم التأثيرات السلبية:

(1) لا تتكلمي فقط، وإنما تصرفي أيضا:
كثيرا ما تتساءل النساء عما يمكن أن يفعلنه من أجل إنعاش العلاقة مع الأزواج؟ وللرد على هذا السؤال يقول الخبراء أن هناك حاجة إلى التصرف العملي إلى جانب التعبير الكلامي. وعادة ما نلاحظ أن النساء يملن إلى الكلام فيما يميل الرجال إلى الفعل. لهذا يستحسن أن تلجأ المرأة إلى العمل الإيجابي وليس الكلام فقط.

(2) زيادة الأعمال الإيجابية الفعالة:
ينبغي التوقف عن ممارسة الأعمال التي لا فائدة منها، والإكثار من الأعمال التي تحقق نتائج إيجابية طيبة.

فإذا كانت أسعد الأوقات تظل عادة مع الزوج فإن على الزوجة الذكية أن تسأل نفسها: متى تكون هذه الأوقات؟ وكيف يكون أسلوب الكلام مع الزوج؟ وما هي الأشياء البسيطة التي تسعد الزوج وتنعش العلاقة؟

إن أفضل ما يمكن أن تقوم به الزوجة هو أن تقضي وقتا أطول ع الزوج (بقدر الإمكان). فالصداقة والمودة تتكونان عندما يجلس كل من الزوجين مع الآخر. والخروج معا في نزهة أو اللقاء ليلا في مكان رومانسي حسب موعد مسبق، أو ممارسة هواية مشتركة، أو مجرد الجلوس متجاورين أو ملتصقين... أمور تقرب بين الزوجين وتدعم أواصر العلاقة المقدسة.

(3) الإقلال من الأعمال غير الإيجابية؟
لماذا تلجأ الزوجة إلى تكرار الأعمال التي لا تحقق نتائج مفيدة مع الزوج؟! إن هذا أمر غير مستحب، والمطلوب هو الابتعاد عن الأمور غير الإيجابية.

إن الزوجة قد تجد زوجها عنيدا أو حرونا في بعض الأحيان. والسبب في الغالب لا يرجع إليه وإنما إلى الزوجة نفسها لأنها لم تضرب على الوتر الحساس، ولم تتبع الأسلوب -أو التكتيك- المناسب. لهذا إذا شعرت الزوجة بأن عليها أن تتكلم مع زوجها بشأن موضوع يشغلها أو مشكلة ملحة تؤرقها فإن عليها أن تقف قليلا وتسأل نفسها: هل العبارات التي سأقولها له عبارات لائقة ومناسبة للموقف؟ وهل الكلمات التي سأنطقها ستحقق الهدف المنشود؟ وهل ما سأقوله أو أفعله هو أنسب شيء للتقريب بيننا ودعم العلاقة الطيبة؟. وإذا رأت الزوجة أن ذلك الكلام أو ذلك التصرف لم يحقق الغاية المطلوبة فإنه ن الضروري التوقف وإتباع أسلوب مختلف.

(4) تذكري الأسباب التي من أجلها اخترت زوجك:
إذا كنت يا سيدتي تمرين بفترة صعبة مع زوجك فأعلمي أن حالة الاستياء بنفسك تجعلك تنسين الأوقات السعيدة التي قضيتها معه والخصال الجميلة التي أعجبتك فيه. ويقول خبراء العلاقات الزوجية أنه عندما يكون أحد الطرفين غاضبا فإنه يركز تفكيره فقط على الأخطاء بدلا من التفكير في الأشياء الطيبة المشتركة واسترجاع الذكريات الجميلة وزيارة الأماكن التي تذكر الزوجين باللقاءات السابقة العزيزة على النفس والتي تعاهدا فيها على العيش معا حتى نهاية العمر.

(5) المحافظة على مشاعر الحب حتى في أصعب الأوقات:
زوجات كثيرات يقلن أحيانا: "لقد أحببته.. لكنني لا أحمل له نفس الشعور الآن!". والكلام هنا عن الزوج طبعا!

تتجنب الطلاق بالمنظور الديني
لقد قال العزيز في كتابه الحكيم بسم الله الرحمن الرحيم وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ { 21 **

و (الخلق) هو الإيجاد من العدم ، و(الجعل) هوإثبات النسبة بين شيئين مخلوقين وإلحاق أحدهما بالآخر،فقد خلق الله حواء وهي أم البشر من ضلع آدم ثم بعد أن خلقها جعل بين آدم وحواء مودة ورحمة وجعل هذه المودة والرحمة والسكن بين كل زوج وزوجة وذلك بالمصاهرة.

قال شيخ المفسرين الإمام الطبري رحمه الله في تفسيره لقوله تعالى:{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ **.يقول تعالى ذكره: ومن حججه وأدلته على ذلك أيضا خلقه لأبيكم آدم من نفسه زوجة ليسكن إليها، وذلك أنه خلق حوّاء من ضلع من أضلاع آدم.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ) خلقها لكم من ضلع من أضلاعه. وقوله:(وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً) يقول: جعل بينكم بالمصاهرة والختونة مودة تتوادّون بها، وتتواصلون من أجلها) .

فمفهوم السكن الرائع الذي يكرسه الاسلام و المودة و الرحمة كفيلة بالقضاء على اي مشاكل قد تنشب بين الزوجين ,و الزوجان عليهما و قبل ان يرتبطا برباط الزواج المقدس ان يعرفا حقوق كل طرف على الاخر.

فالزوجة عليها واجبات تجاه زوجها اهمها

* الطاعة في غير معصية الله تعالى :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إذا صلّت المرأةُ خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أيّ أبواب الجنة شئت)). [صحيح ابن حبان.

* المبادرة عند طلب الفراش :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت، فبات غضبان، لعنتها الملائكة حتى تصبح)) [البخاري] .

* التجمل وأخذ الزينة :
قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أي النساء خيرٌ ؟ قال: "التي تسُرُّه إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره)) [أبو داود].

* حفظ نفسها :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا صلّت المرأةُ خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أيّ أبواب الجنة شئت)) .
[صحيح ابن حبان.

* حفظ ماله وولده :
قال صلى الله عليه وسلم : (( والمرأة راعية في بيتها ومسؤولية عن رعيتها)) متفق عليه.

* ألا تدخل أحداً في بيته إلا بإذنه :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه)) [متفق عليه].

معناه أن لا تأذن الزوجة لأحد يكرهه الزوج في دخول البيت والجلوس في المنزل سواء كان المأذون له رجلا أجنبيا أو امرأة، أو أحداً من محارم الزوجة، فإنه يتناول جميع ذلك.

* الاستئذان في صيام النافلة إذا كان حاضرا :
لقوله صلى الله عليه وسلم : (( لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه)) [متفق عليه]

* عدم الخروج من المنزل إلا بإذنه.
قال النووي عند التعليق على حديث : (( إذَا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ بِاللَّيْلِ إلَى الْمَسْجِدِ فَأْذَنُوا لَهُنَّ )) : ( أُستدل به على أنَّ المرأة لا تخرج من بيت زوجها إلاَّ بإذنه لتوجه الأمر إلى الأزواج بالإذن ) .

والزوج عليه واجبات تجاه زوجته وهي
*البدء بالسلام عند الدخول إلى البيت :
يقول صلى الله عليه وسلم : ((لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم)) رواه مسلم (54) .

* الابتسامة في وجه الزوجة :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تبسمك في وجه أخيك لك صدقة )) رواه الترمذي، (1956) . فكيف إذا كانت زوجتك ؟!!

* تطيب الفم عند دخول المنزل :
عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم : ((كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك )) روه مسلم.

* مناداتها باسم مميز :
كان النبي صلى الله عليه وسلم ينادي ((عائشة)) رضي الله عنها بـ ((عائش)) .

* أثن عليها إذا فعلت شيئا يستحق الثناء :
قال صلى الله عليه وسلم : ((من لم يشكر الناس لم يشكر الله )) رواه الترمذي .

* تزين لها :
قال ابن عباس رضي الله عنهما : ((إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي)) .

* قدم لها هدية بين الفينة والأخرى :
قال صلى الله عليه وسلم : ((تهادوا تحابوا)) حسنه ابن حجر .

* ساعدها على أعمال المنزل :
سألت عائشة رضي الله عنها : ((ما كان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وسلم – يعمل في بيته ؟ قالت : كان يخيط ثوبه, ويخصف نعله, ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم)).

* غض الطرف عن بعض نقائصها :
قال صلى الله عليه وسلم: (( لا يفرك (أي لا يبغض) مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر )) رواه مسلم .

* حسن الملاطفة والمداعبة :
قال صلى الله عليه وسلم: (( فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ؟ )) رواه البخاري ، وحتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه - وهو القوي الشديد الجاد في حكمه - كان يقول : (( ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي (أي في الأنس والسهولة) فإن كان في القوم كان رجلا )) .

* استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب :
فقد كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يراجعنه في الرأي ، فلا يغضب منهن .

* أحسن إليها :
أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ، قال صلى الله عليه وسلم : ((خيركم خيركم لأهله )) رواه الترمذي .

*لا تبخل عليها بالمال ، وأنفق بالمعروف :
قال صلى الله عليه وسلم : (( أفضل الدنانير دينار تنفقه على أهلك )) رواه مسلم .

* صرح لها بأنك تحبها :
وهل يخفى حب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها .

و لقد قال صلى الله عليه وسلم : (لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها و هي لا تستغني عنه)
و ما اجمل ان لا تستغني الزوجة عن زوجها ما اجمل ان تشكره على ابسط تصرف جميل يقوم به معها

فلننظر الى السيدة عائشة رضي الله عنها وهي تقول يا معشر النساء، لو تعلمن بحق أزواجكن عليكن لجعلت المرأة منكن تمسح الغبار عن قدمي زوجها بخد وجهها.

و هكذا يتبين ان معرفة الحقوق و الواجبات و الكلمة الطيبة يمكنها أن تكون دواء فعالاً يراجع الإنسان من خلالها نفسه ويعيد النظر في أساليبه. كما يمكن تعلم أساليب الحوار الناجحة وأساليب ضبط النفس التي تعدل من تكرار المشكلات وتساعد على حلها "بالطرق السلمية" بعيداً عن الطلاق.
  
فلو عرفت المراة حدودها في معاملة زوجها و ادركت ان العناد او التكبر او معاملة الرجل الند للند ستجلب المشاكل للبيت الهادئ لعرفت كيف تحافظ على الببت و سكونه ولو عرف الرجل ان المراة مخلوق حساس و تسهل معاملته بالحسنى لعرف كيف يحكم بيته بلطف دون انتهاك لحقوق زوجته و لا مصادرة لفكرها و شخصيتها.

و الحوار هو الطريق السليم لحل كل خلاف فلا يبقى للبغضاء مكان في قلب اي طرف و ينتهي بالطرفين الى حل يرضيانه.

ويمكن " لتدخل الآخرين " وأهل الزوج أو أهل الزوجة وأمه وأمها أن يلعب دوراً في الطلاق، وهذا ما يجب التنبه إليه وتحديد الفواصل والحدود بين علاقة الزواج وامتداداتها العائلية. والتأكيد على أن يلعب الأهل دور الرعاية والدعم والتشجيع لأزواج أبنائهم وبناتهم من خلال تقديم العون والمساعدة "وأن يقولوا خيراً أو يصمتوا" إذا أرادوا خيراً فعلاً.

كما يجدر التنويه بالتجربة الماليزية وهي ضرورة إقامة دورات تأهيلية قبل الزواج او اكاديمية تعتني باعداد العريس من جيمع النواحي الثقافيه والصحيه والاجتماعيه والرياضيه وحل المشكلات الأسريه ويمكث في الاكادميه أقل شي شهر كامل مع مجموعه من العرسان .

وكذلك العروسه يكون لها أكاديميه منفصله عن اكاديمية العرسان تتعلم فيها فنون
الطبخ و وفن التعامل وتتعلم حقوق الزوج وفن حل المشكلات الزوجية ويعطي العريس شهادة مثل الفحص الطبي ولايعقد لاي شخص الا بهذه الشهاده ومكثه شهر كامل في الاكادميه واذا موظف يعطى شهر اجازه رسميه
وهذه الفكره مطبقه في ماليزيا وقلة حالات الطلاق من 30% الى 3% بعدما طبقوا هذه الفكره



المصدر: مواقع

التعليقات

الاسم

أخبار عالمية أخبار عربية ادوارد سعيد أسطوانات التربية التنمية البشرية الرجل الشعر والأدب الصحة الصيام الطبخ العلاقات الزوجية الفرق الكلامية الفكر الإسلامي الفلسفة اللياقة البدنية الماسونية المال والأعمال المرأة المغرب العربي المقالات الحصرية المكتبة المالية الملف الأسبوعي المهدي المنجرة النجاح أنتوني روبنز أنواع الشخصية بالصور تاريخ تعلم الإنجليزية تعلم فرنسي توني بوزان جمال جمعيات دليل المواقع الإسلامية رجال عظماء رسائل ملهمة رمضان ستيف ر. كوفي سياحة صحة صوتيات طه حسين علوم وتكنولوجيا فنون فيديو فيكتور هيجو قراءة في كتاب كتب ابراهيم الفقي كتب قصيرة كورسات كيف ؟ للأزواج فقط ليو تولستوي مبادرات مصطفى محمود مطبخ مقالات فكرية مكتبة متنوعة مواضيع تربوية مواضيع مترجمة موساد نابليون هيل نصائح مفيدة وثائق بنما وظيفة
false
rtl
item
مكتبة المثقف : كيفية استدامة العلاقة الزوجية وتجنب الطلاق-مكتبة المثقف
كيفية استدامة العلاقة الزوجية وتجنب الطلاق-مكتبة المثقف
كيفية استدامة العلاقة الزوجية,تجنب الطلاق,علاقة زوجية,أسباب الطلاق, أسباب الطلاق,الحياة الزوجية,العلاقات الزوجية الساخنة, العلاقات الزوجية بالفيديو, العلاقات الزوجية بالصور, العلاقات الزوجية الحميمة, العلاقات الزوجية في الاسلام, العلاقات الزوجية والجنس, العلاقات الزوجية الناجحة,
https://1.bp.blogspot.com/-3Zv35iyEejY/V35wcvyUuPI/AAAAAAAAI54/5NIBG5J6RcQ3ruC9N7e8SZJBjhFo319_ACLcB/s1600/married__1467904076_160.177.143.125.jpg
https://1.bp.blogspot.com/-3Zv35iyEejY/V35wcvyUuPI/AAAAAAAAI54/5NIBG5J6RcQ3ruC9N7e8SZJBjhFo319_ACLcB/s72-c/married__1467904076_160.177.143.125.jpg
مكتبة المثقف
http://www.almotaqqaf.com/2016/07/blog-post_7.html
http://www.almotaqqaf.com/
http://www.almotaqqaf.com/
http://www.almotaqqaf.com/2016/07/blog-post_7.html
true
966508210606826578
UTF-8
لاتوجد أي مشاركة شاهد الكل إقرأ المزيد حاول مرة آخرى أوقف المحاولة Delete من طرف الرئيسية الصفحات المواضيع شاهد الكل مواضيع مشابهة التسميات أرشيف المدونة إبحث عذرا الصفحة التي طلبتها غير موجودة العودة للرئيسية الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت يناير فبراير مارس أبريل ماي يونيو يوليوز غشت شتنبر أكتوبر نونبر دجنبر يناير فبراير مارس أبريل ماي يونيو يوليوز غشت شتنبر أكتوبر نونبر دجنبر الآن قبل دقيقة $$1$$ قبل دقائق قبل ساعة $$1$$ قبل ساعات الأمس $$1$$ قبل يوم $$1$$ قبل أسابيع قبل أكثر من 5 أسابيع