كيف تعد خطة ناجحة لمسارك المهني

نجاح, خطة مهنية, رجل أعمال, مال وأعمال, تخطيط مهني, مسار مهني,

إذا كنت تخطو أولى خطواتك في مسيرتك المهنية، أو تعمل بالفعل وتبحث عن فُرص أكثر، وتحديات وظيفية جديدة، أو ربما تريد أن تغير مسارك الوظيفي، وتبدأ  مجالًا جديدًا تمامًا؛ فأولى الخطوات كي تزيد من فرص حصولك على مسيرة مهنية ناجحة ومزدهرة هي وضعك لخطة مهنية فعَّالة.

لا تساعدك الخطة المهنية في الحصول على وظائف أفضل وحسب، بل وأيضًا على تطويرك الوظيفي والشخصي، واتخاذ القرارات، ومعرفة احتياجاتك، وتحديد المهارات التي تجعلك مرشحًا قويًا للوظائف. فأولئك الذين يخططون لحياتهم المهنية يميلون إلى تحقيق النجاح طويل الأمد.

كيف تعد خطة ناجحة لمسارك المهني


في دراسة أجرتها مؤسسة «جالوب» عام 2013 حول أوضاع الأمريكيين في أماكن العمل، أسفرت عن أن، ما يصل إلى 70% من الأمريكيين العاملين غير راضين عن عملهم، وهذه زيادة ملحوظة في عدم الرضا عن العمل منذ عام 2010، عندما وجدت المؤسسة أن نحو 55% من الأمريكيين غير راضين عن وظائفهم.

في هذا المقال سوف نعرض أسباب النجاح المهني ونختمه بأسباب الفشل في المسار المهني وكلاهما مهم لاضاءة طريقك نحو التألق والنجاح:

أسباب النجاح

1- الإعداد

في البدء عليك أن تسأل نفسك: أي المهن تريد؟ وماذا يجب أن تفعل قبل السعي في الحصول على وظيفة؟ وما أنواع الأهداف التي يجب أن تضعها لنفسك؟ وكيف يمكنك أن تظل متقد الحماسة؟

إذا كنت تعمل، فما إمكانية أن تجد مهنة جديدة في مجال عملك؟ هل تفكر في تحويل مسارك الوظيفي؟ هل تحتاج إلى مزيد من التعليم والتدريب؟ ما هي الخطوات التي تساعدك في الحصول على المهارات اللازمة لمهنتك؟ ما الوظيفة التي ترى نفسك تتقلدها بعد خمس سنوات؟ وما هي المعلومات الأخرى التي تحتاجها للمضي قدمًا؟

ريادة الأعمال
كيف تصف علاقتك مع رب عملك؟ هل تشعر بالاستقرار، لكنك غير راضٍ عن عملك؟ هل تبحث عن تحديات جديدة ولكن لست متأكدًا تمامًا من كيفية البدء؟

مثل هذه الأسئلة وغيرها، تساعدك على وضع خطة وظيفية تزيد من فرص نجاحك المهني.

كن واحدًا من القلة الناجحة

أفصح بحث أجراه خبراء شركة «Fairplace» البريطانية والمتخصصة في إدارة الحياة الوظيفية، أعلنت نتائجه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012، والتي أفادت بأن 39% من البريطانيين، يخفقون في التخطيط لأهدافهم المهنية المستقبلية، وأن نحو26%  ليست لديهم خطط مهنية طويلة المدى على الإطلاق. فيما يشعر 11% بأنهم يمتلكون فرصًا للتطوير المهني خلال عملهم الحالي، بينما 16% يشعرون أن وظائفهم الحالية تتناسب مع خططهم المهنية طويلة المدى.

2- التخطيط

ابدأ بإجراء تقييم ذاتي لتحديد اهتماماتك ومهاراتك وقيمك

يمكنك الاستعانة باستبيانات وأدوات التقييم الذاتي الورقية والإلكترونية، وهذه بعض الأدوات الإلكترونية التي تساعدك على الانطلاق:

morshed وCEB global وabout.com، والذي يحتوي على العديد من الاختبارات المهنية على مواقع الإنترنت، بما في ذلك الاختبارات الشخصية والمهنية المجانية، واختبارات الكفاءة والتقييم الوظيفي.

ضع قائمة بالخيارات المهنية المتاحة وفقًا للتقييم السابق

يمكنك كذلك تضييق دائرة البحث، بالتنقيب عن معلومات حول المهن المطروحة، والشركات المتاحة، والتواصل مع المتخصصين في هذا المجالات.

خبرات العمل التطوعي، وهواياتك، والتدريب، جميعها تساعدك في تحديد أكثر دقة لخياراتك المهنية.

إذا كنت في بداية حياتك المهنية، يفضل أن تحدد خيارات متعددة لتزيد من الفرص المحتملة. أما إذا كنت بالفعل قد اجتزت خطوات واسعة في مجالك؛ فقد يساعدك حصر الاختيارات إلى واحد أو اثنين على التركيز بشكل أفضل في عملية سعيك عن عمل أفضل.

رتب قائمة الاختيارات وفقًا لأولوياتك

حدد أبرز مهاراتك واهتماماتك، وما أهم الخصائص والمزايا التي تبحث عنها في العمل مثل: امتيازات الإجازات، والتأمينات الطبية، والموقع المناسب أو الراتب الكبير.

قارن بين الخيارات المهنية المتاحة ومهاراتك واهتماماتك وقيمك

فما إن تحدد في أي مهنة تريد أن تبدأ؛ سيكون من الأيسر كثيرًا أن تضع أهدافك وتتابع التقدم الذي تحرزه. حدد كيف يمكن توظيف مهاراتك في المهن المحددة. قد تجد أنك تحتاج لإعادة ترتيب خياراتك، أو تحديد ما يجب اكتسابه وتطويره للسعي خلف مسيرتك المهنية المختارة.

خذ في الاعتبار العوامل الخارجية الأخرى

مثل: الطلب الحالي على المجال، وما إذا كان الطلب عليه منخفضًا أو دخوله صعبًا. هل تمتلك المؤهلات والمهارات المطلوبة؟ وهل يتطلب اجتياز دورات تعليمية، أو الخضوع لتدريب إضافي؟

«لا تتردد في طلب النصح من الأصدقاء والزملاء، وأفراد الأسرة. وأمعن التفكير في النتائج وابحث العوائق المحتملة لكل من الخيارات النهائية».
هناك عوامل أخرى كثيرة جدًا خارجة عن إرادتك لا يمكنك التحكم في تأثيرها على مسار حياتك المهنية. مثل: الاتجاهات الاقتصادية العالمية، والانتخابات السياسية، والتغيرات التكنولوجية، على سبيل المثال لا الحصر.

حدد التضحيات التي يمكنك بذلها

كل وظيفة هي نقطة انطلاق جديدة في مسيرتك المهنية الواعدة؛ لذلك قد تضطر لتقديم بعض التنازلات من أجل وظيفة أحلامك. حدد كم من الوقت تستطيع استثماره من أجل تحقيق هدفك المهني. وهل أنت على استعداد للعمل بدوام كامل بما في الأوقات المسائية، وعطلات نهاية الأسبوع؟ وما عدد الساعات الأسبوعية؟ هل يمكنك تخفيض عدد ساعات عملك، أو العمل بدوام جزئي من أجل السعي خلف المهنة الجديدة؟

حدد إذا كان المجال المختار سيؤثر عليك وعلى الآخرين في حياتك. وما طبيعة هذه التأثيرات؟ هل سيؤثر العمل على الوقت الذي تقضيه مع الأهل والأصدقاء؟ هل لديك الاستعداد للتخلي عن الأموال المبذولة على بعض الأنشطة مثلا: اشتراك النادي الرياضي أو تناول العشاء بالخارج، واستثمار بعض الأموال للالتحاق بدورات مسائية مثلًا؟ أو أي من الأهداف الأخرى.

احصل على التدريبات التي تحتاجها لبدء حياتك المهنية

هل تمتلك المؤهلات الدراسية المطلوبة؟ وما التكلفة المقدرة؟ وهل يمكنك الاستعانة بمنصات التعليم الإلكتروني؟

 3- التنفيذ

ضع خطة عمل محددة مع مراعاة أن تكون واقعية ومحددة زمنيًا

تابع أهدافك وسجل ما أنجزته منها، وراجع ما يستجد وعدل في الأهداف والأولويات في الخطة وفقًا للمستجدات إذا ما تطلب الأمر. يمكنك وضع نموذجك الخاص بك، أو الاستعانة بنماذج جاهزة للخطة. تستطيع حفظها على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، أو طباعتها جاهزة.

زيادة شبكة العلاقات المهنية مع أقرانك

عبر استغلال المناسبات الاجتماعية والرياضية ومعارف الأصدقاء. ومن خلال مواقع الإنترنت مثل LinkedIn وMeetup والفعاليات التي تنظمها العديد من الجهات، وعن طريق الفعاليات التطوعية وغيرها.

هناك شعار يقول: «المنظمات لا توظف الأشخاص. الأشخاص هم من يوظفون بعضهم الآخر». كلما اتسعت قاعدة معارفك كلما ازدادت احتمالية أن يطرأ اسمك على أذهانهم عندما تتاح وظيفة شاغرة؛ ولو لم يتم الإعلان عنها.

جهز الأوراق والمعلومات والأجهزة التي تحتاجها

احتفظ بعدة نسخ من سيرتك الذاتية المحدثة باستمرار، مع خطابات تغطية ورسائل توصية لاستخدامها عند الحاجة. اجعل لك حسابًا على موقع لينكدإن أو موقعك الشخصي إن وجد. واحتفظ ببطاقات عمل؛ فمن شأنها أن تساعدك على توسيع شبكة علاقاتك.

 تطبيق إلكتروني أو يوميات

وذلك لمساعدتك في الاحتفاظ بسجل يومي لتذكيرك ومتابعتك لأنشطتك ومهامك.


نصائح لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من الخطة

1-   اجعل من التخطيط المهني حدثًا سنويًا

فمثلما نجري الفحوصات الطبية، ونذهب لزيارة طبيب العيون، وطبيب الأسنان؛ لم لا نقوم بفحص وتغيير ومراجعة الخطة المهنية بشكل دوري؛ كي تكون أفضل استعدادًا لكثير من التقلبات والصعوبات التي قد تلوح في الأفق.

2-   تنظيم حياتك المهنية هي عملية مستمرة

تزداد احتمالات نجاحك المهني من خلال إدارة خطتك الوظيفية بفاعلية ونشاط. فعند كل خطوة في حياتك المهنية عليك أن تسأل نفسك: ما الذي يمكن أن تفعله كي تضاعف من خياراتك المستقبلية؟

3-   ابحث عن مهاراتك التي تتعدى متطلبات وظيفتك

لا تتقيد فقط بالمهارات التي تملكها وترتبط بمسمى الوظيفة؛ حتى لا تعميك عن رؤية مهاراتك الأخرى، ولا ترى أية احتمالات مهنية مختلفة.

على سبيل المثال كانت إحداهم تعمل مراسلة إخبارية؛ إلا أنها قررت أن تتطلع إلى أبعد من المسمى الوظيفي. استطاعت حينها رؤية أن لديها مجموعة قوية من المهارات مثل: الكتابة، والتحرير، البحث، والتحقيق، وإجراء المقابلات، والقيام بمهام متعددة، وتحقيق الأهداف، والمواعيد النهائية، وإدارة الوقت والمعلومات. وهي مهارات يمكن أن يكون من السهل تطبيقها على مجموعة كبيرة من فرص العمل في العديد من المهن المختلفة.

عد العدة لأية مفاجآت مقبلة
حاول أن تجعل الخيارات التي تتخذها في الحاضر تعزز خياراتك في المستقبل.
اكتسب الخبرات التي يمكن لزملائك أن ينقلوها إليك سواء خلال الفصول الدراسية أو العمل، وشكل علاقات وثيقة مع أقرانك وزملائك.

والآن أخبرنا هل أنت راض عن مسار حياتك المهنية؟ أم مستعد للتغيير؟ كيف تخطط لهذا التغيير؟ وإذا كنت قد أجريت تغييرًا بالفعل في حياتك المهنية؛ فأخبرنا عن الخطوات التي اتخذتها لفعل ذلك. بادلنا خبراتك وتعليقاتك ليزداد النفع.

أسباب الفشل

1- ربط التخطيط بالمناسبات

«كثيرًا ما يحب الإنسان أن يبدأ صفحة جديدة في حياته، ولكنه يقرن هذه البداية المرغوبة بموعد مع الأقدار المجهولة، كتحسن في حالته، أو تحول في مكانته. وقد يقرنها بموسم معين، أو مناسبة خاصة كعيد ميلاد، أو غرة عام مثلاً. وهو في هذا التسويف يشعر بأن رافدًا من روافد القوة المرموقة قد يجيء مع هذا الموعد، فينشطه بعد خمول ويُمَنِّية بعد إياس. وهذا وهم كبير».

هذه الفقرة مقتطفة من كتاب جدد حياتك للشيخ محمد الغزالي، لا تجعل وهم التسويف وانتظار  المناسبات يتحكم فيك، ضع خطتك في الوقت الذي تحتاج فيه دومًا إلى وضعها، وعدلها وارجع إليها في أي وقت، لا تنتظر مناسبة ما كي تغير حياتك فالمناسبات لا تغير حياة أحد.

«فإن تجدد الحياة ينبع قبل كل شيء من داخل النفس. والرجل المقبل على الدنيا بعزيمة وصبر لا تخضعه الظروف المحيطة به مهما ساءت، ولا تصرفه وفق هواها. إنه هو الذي يستفيد منها، ويحتفظ بخصائصه أمامها، كبذور الأزهار التي تُطمر تحت أكوام السبخ، ثم هي تشق الطريق إلى أعلى مستقبلة ضوء الشمس برائحتها المنعشة».

هذا هو الحل نقتبسه لك من ذات الكتاب أيضًا، فالخطة تنبع في الأساس من نفسك ورغبتك وعزيمتك، وليس من قوة المناسبات أو البدايات المتحمسة.

بالطبع لا أدعوك ألا تكتب خطتك مع بداية العام، فقط أدعوك ألا تكرر أخطاءك السابقة، كما أدعوك حال وقع بين يديك هذا المقال-أو مثله- في منتصف العام وبلا مناسبة ألا تدعه جانبًا، خذ قرارك من نفسك فورًا.

2- لماذا تخطط؟

الكثير ممن يضعون الخطط يضعونها فقط لأنهم تعلموا أنهم يفترض بهم أن يخططوا، كما لقنوا عبارات على شاكلة “إذا لم تكن تخطط فأنت بالتأكيد تخطط للفشل” أو “إذا لم تكن لك خطط فسوف تصير جزءًا من خطط الآخرين، يؤسفني أن أخبرك أن هذه المقاربة خاطئة بشكل كبير.

الخطط ليست ناجزة بذاتها، وليس معنى أنك وضعت خطة على الورق أنها صارت خطتك فعليًّا، ربما لا تتعدى خطتك كونها خطة جميلة نظريًّا، ببساطة لأنها ليست خطتك رغم أنك خططتها بيديك.

هل تملك ما تسعى لتحقيقه في حياتك ويشغل بالك فعليًّا؟ هل تشعر أن إنجازات بعينها فاتتك لأنك لم تخطط لها بشكل جيد؟ هل يمكنك أن تكتب لنفسك 5 فوائد رئيسة ستجنيها إذا خططت، أو 5 أشياء فقدتها لأنك لم تخطط بشكل جيد؟

لا أحد يخطط للاشيء، إذا لم يكن لك حلم وهدف تسعى لتحقيقه في حياتك فلا قيمة لخطتك، لأنك ببساطة أنت من تصنع خطتك، وليس خطتك هي من تصعنك.

3- ما الذي تريد أن تصل إليه؟ ارسم الصورة الكلية أولاً

لا تمسك ورقة وقلم وتشرع فورًا في كتابة قائمة مطولة بما تريد فعله، فسرعان ما ستنفض عنها مع أول لحظة فتور تنتابك، ارسم صورة لنفسك أولاً: ما الذي أريد أن أكون عليه خلال 5 أعوام مثلاً “روحيًّا- اجتماعيًّا- تعليميًّا- مهنيًّا- …إلخ”، خط هذه الصورة على الورق، اصنع علاقة بينك وبين شخصيتك المستقبلية، حاول أن تذكر نفسك دومًا سواء بوضع هذه الصورة في محفظتك، أو تعليقها في حجرتك، أو أي طريقة أخرى تفضلها.

4- خطتي مكدسة بالأهداف والمهام

تعلمت في وضع الخطط بالطبع أن تضع أهدافك أولاً، وتحدد الأهداف بحسب أدوارك في الحياة “أهدافي كطالب أو مهني- أهدافي كابن أو ابنة أو أب أو أم- أهدافي الثقافية- الاجتماعية- …إلخ”، وبعدها تشرع في كتابة قائمة المهام والوسائل التي تنوي القيام بها لتحقيق كل هدف.

حسنًا ضع قائمة أهداف ومهام أقل مما ترغب في تحقيقه، اختصر قائمة أهدافك ومهامك قدر المستطاع، إذا وجدت في قائمتك 10 أهداف فقم بتحديد الـ5 أهداف ذات الأولوية بالنسبة لك، كذلك في قائمة مهامك، إذا كنت ترغب في قراءة 20 كتابًا مثلاً فحدد العشرة الأهم منها، كلما كانت قائمتك مختصرة، كلما زاد إنجازك وارتفعت معنوياتك.

5- لا بد أن أنفذ الخطة كاملة، وإلا سأتركها

«بمجرد أن أكتشف قصورًا في تنفيذ خطتي، سرعان ما أطيح بها تمامًا»، هذه هي الشكوى المعتادة، بالطبع مع اختلاف العبارات، السؤال الذي نتهرب منه هنا؟ أيهما أفضل: أن تنجز نصف خطتك أم ألا تنجز شيئًا على الإطلاق؟

لا تقم بترحيل المهام التي فشلت في أدائها في خطتك، قم بتجاهلها تمامًا وانتقل إلى المهام التالية، في النهاية خطتك الأولى غالبًا لن يتم إنجازها كاملة، الأمر كأي شيء يحتاج إلى التدريب والتعود.

6- خطتي سرية ولا يعرف عنها أحد

بالطبع تتمتع خطتك بقدر كبير من الخصوصية، أنا أقصد هنا اختيار أجزاء معينة من مهامك ومشاركتها بصحبة صديق يشارك الاهتمام، كبرنامج القراءة أو الرياضة مثلاً، ستجد هذا الأمر مشجعًا وسيذكر كل منكما الآخر، وستكون فرصة الاستسلام للكسل أقل ما يمكن.

شارك جزءًا من خطتك في التحديات والمناسبات المعلنة، كتحدي موقع جودريدز للقراءة، وتحدي حفظ القرآن الكريم، وتحدي “الكورسات” المفتوحة “MOOC”، ستشعر دومًا برغبة في الإنجاز حتى تخبر الجميع أنك أنجزت التحدي.

7- خطة بدون فراغات

أحد الأخطاء الشائعة في التخطيط، أن تجعل جدول مهامك اليومي مكدسًا بما لا يسمح بأي مساحة للطوارئ أو إضافة مهام جديدة، الفراغات في يومك ستساعدك على التعامل بمرونة مع الطوارئ، كما تساعدك الفراغات الأسبوعية والشهرية على استدراك المهام التي فاتتك، إضافة إلى أن الفراغ يمنحك بعض الوقت للاستمتاع بما تنجزه.

8- لم أتعلم التخطيط

بعض الناس يشرع في وضع خطته مباشرة دون أن يجهد نفسه في تعلم مقدمة مبسطة عن التخطيط، مما يجعله يهدر وقتًا كبيرًا، ننصحك بتعلم شيئًا مبسطًا عن التخطيط للحياة، نرشح لك هذه المحاضرة في أقل من ساعتين للدكتور طارق السويدان، والتي يحسن بك الاستماع إليها قبل أن تكتب خطتك.

التعليقات

الاسم

أخبار عالمية أخبار عربية ادوارد سعيد أسطوانات التربية التنمية البشرية الرجل الشعر والأدب الصحة الصيام الطبخ العلاقات الزوجية الفرق الكلامية الفكر الإسلامي الفلسفة اللياقة البدنية الماسونية المال والأعمال المرأة المغرب العربي المقالات الحصرية المكتبة المالية الملف الأسبوعي المهدي المنجرة النجاح أنتوني روبنز أنواع الشخصية بالصور تاريخ تعلم الإنجليزية تعلم فرنسي توني بوزان جمال جمعيات دليل المواقع الإسلامية رجال عظماء رسائل ملهمة رمضان ستيف ر. كوفي سياحة صحة صوتيات طه حسين علوم وتكنولوجيا فنون فيديو فيكتور هيجو قراءة في كتاب كتب ابراهيم الفقي كتب قصيرة كورسات كيف ؟ للأزواج فقط ليو تولستوي مبادرات مصطفى محمود مطبخ مقالات فكرية مكتبة متنوعة مواضيع تربوية مواضيع مترجمة موساد نابليون هيل نصائح مفيدة وثائق بنما وظيفة
false
rtl
item
مكتبة المثقف : كيف تعد خطة ناجحة لمسارك المهني
كيف تعد خطة ناجحة لمسارك المهني
نجاح, خطة مهنية, رجل أعمال, مال وأعمال, تخطيط مهني, مسار مهني,
https://1.bp.blogspot.com/-HUG82X5FVRU/Vx91_hmfoFI/AAAAAAAAIVE/7BNQNDuQseQ8WS2LBD5qioRPGMmEeG1ugCLcB/s1600/o-BUSINESS-MAN-WINDOW-facebook__1461678539_160.177.139.45.jpg
https://1.bp.blogspot.com/-HUG82X5FVRU/Vx91_hmfoFI/AAAAAAAAIVE/7BNQNDuQseQ8WS2LBD5qioRPGMmEeG1ugCLcB/s72-c/o-BUSINESS-MAN-WINDOW-facebook__1461678539_160.177.139.45.jpg
مكتبة المثقف
http://www.almotaqqaf.com/2016/04/blog-post_26.html
http://www.almotaqqaf.com/
http://www.almotaqqaf.com/
http://www.almotaqqaf.com/2016/04/blog-post_26.html
true
966508210606826578
UTF-8
لاتوجد أي مشاركة شاهد الكل إقرأ المزيد حاول مرة آخرى أوقف المحاولة Delete من طرف الرئيسية الصفحات المواضيع شاهد الكل مواضيع مشابهة التسميات أرشيف المدونة إبحث عذرا الصفحة التي طلبتها غير موجودة العودة للرئيسية الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت يناير فبراير مارس أبريل ماي يونيو يوليوز غشت شتنبر أكتوبر نونبر دجنبر يناير فبراير مارس أبريل ماي يونيو يوليوز غشت شتنبر أكتوبر نونبر دجنبر الآن قبل دقيقة $$1$$ قبل دقائق قبل ساعة $$1$$ قبل ساعات الأمس $$1$$ قبل يوم $$1$$ قبل أسابيع قبل أكثر من 5 أسابيع